الشيخ حسين بن جبر

55

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

روى الموفّق المكّي في كتابه ، في خبر طويل ، عن امّ سلمة : إنّه دخل رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وهو مخلّل أصابعه في أصابع علي عليه السلام ، فقال : يا امّ سلمة أخرجي من البيت وأخليه ، فخرجت ، وأقبلا يتناجيان بكلام لا أدري ما هو ، فأقبلت ثلاث مرّات أستأذن أن ألج والنبي صلى الله عليه وآله يأبى ، وأذن في الرابعة وعلي عليه السلام واضع يديه على ركبتي رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، قد أدنى فاه من اذن النبي صلى الله عليه وآله ، وفم النبي صلى الله عليه وآله على اذن علي عليه السلام يتسارّان ، وعلي عليه السلام يقول : أفأمضي وأفعل ؟ والنبي صلى الله عليه وآله يقول : نعم . فقال النبي صلى الله عليه وآله : يا امّ سلمة لا تلوميني ، فإن جبرئيل عليه السلام أتاني من اللّه بأمر « 1 » أن أوصي به علياً من بعدي ، وكنت بين جبرئيل عليه السلام وعلي ، وجبرئيل عليه السلام عن يميني ، فأمرني جبرئيل عليه السلام أن آمر علياً بما هو كائن إلى يوم القيامة . . . الخبر « 2 » . الحميري : وكان له من أحمدٍ كلّ شارقٍ * قُبيل طلوع الشمس أو حين تنجم إذا ما بدت مثل الطلاية دخلةٌ * يقوم فيأتي بابه فيسلّم يقول إذا جاء السلام عليكم * ورحمة ربّي إنّه مترحّم فيبلغ « 3 » بترحيبٍ ويجلس ساعةً * ويؤتى بفضلٍ من طعامٍ فيطعم ويدعو بسبطيه حناناً ورقّةً * فيدنيهما منه قريباً ويكرم

--> ( 1 ) في « ط » : يأمر . ( 2 ) المناقب للخوارزمي ص 146 برقم : 171 ، المناقب لابن مردويه ص 105 برقم : 117 . ( 3 ) في الديوان و « ع » : فيلقي .